انس كيال
08-20-2010, 04:51 PM
50 مستثمر يتحكمون بـ55% من أحجام التداول في بورصة دمشق
(دي برس/ خاص) 20 /8/2010
أكد الدكتور محمد جليلاتي المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالي في تصريح خاص لـ"دي برس" أن السبب العام لارتفاع أسعار الأسهم في السوق هو زيادة أوامر الشراء على أوامر البيع، وتركز ملكية أسهم بعض الشركات في عدد محدود من المساهمين، إذ تبلغ نسبة من يملك 1% فأكثر من الأسهم في معظم الشركات المدرجة- سيما في المصارف وشركات التأمين- حوالي 80% من المساهمين، وهذا يعني أن الأسهم الحرة القابلة للتداول بشكل فعلي هي ضئيلة جداً، يضاف إلى ذلك ضآلة عدد المستثمرين إذ لم يزد العدد حتى الآن عن 2000 مستثمر منهم حوالي 50 مستثمر يتداول بحوالي 55% من إجمالي أحجام التداول.
ورأى الجليلاتي أن هذه الظاهرة عادة ما تتواجد في الأسواق الوليدة نتيجة غياب الوعي الاستثماري وتأثر المستثمرين الصغار بقرارات الكبار، لذلك فإن أسعار بعض الأسهم قد تكون تجاوزت القيم العادلة لها، حيث أن القيمة العادلة للسهم تعبر عادة عن قيمة المنافع المستقبلية المتوقعة للسهم، أو ما يطلق عليه التدفقات النقدية المتوقعة، وبإجراء مقارنة بسيطة لأسهم بعض الشركات المدرجة نجد أنها ارتفعت بشكل كبير وغير مبرر... ولو عدنا إلى بياناتها المالية نجد أن أرباحها تنمو بمعدلات بسيطة جداً بل وأحياناً لوحظ وجود انخفاض في الأرباح عند إجراء بعض المقارنات بين الربع الأول من العام الحالي والفترة نفسها من العام الماضي وحتى النصف الأول من العام الحالي مع النصف الأول من العام الماضي... وبالتالي نستنتج أن معظم المستثمرين غير مهتمين بقراءة البيانات المالية والاستفادة منها في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، وهذا أمر خطير جداً على المستوى الاستثماري في الأوراق المالية.
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD></TD></TR><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(../Images/Body/relatedBg_ar.jpg)"></TD></TR><TR><TD> </TD></TR></TBODY></TABLE>
ومن هنا أكد الجليلاتي على ضرورة توفر محللين ماليين محايدين ليساهموا في شرح مؤشرات الاستثمار وكيفية اتخاذ القرار الاستثماري مع إعطاء فكرة أولية ومبسطة عن كل من التحليل الفني والأساسي للمساعدة في اتخاذ القرار السليم وتجنب الخسارة من خلال القرارات الخاطئة التي قد يقوم بها بعض المستثمرين نتيجة جهلهم بآلية العمل في السوق كما أنه على شركات الوساطة أن تقوم بدورها في مجال التوعية ونشر الثقافة الاستثمارية لدى المستثمرين وتقديم النصح والإرشاد وتطبيق معايير السلوك المهنية بشكل دقيق والتمسك بالبعد الأخلاقي وبذل العناية المهنية المطلوبة في هذا المجال.
كما نوه الجليلاتي وبلغة شديدة اللهجة بأن الاعتماد على التحليل الأساسي (التحليل المالي) وحده قد لا يمكن المستثمر من اتخاذ القرار الاستثماري السليم، بل لابد من الاستعانة بالتحليل الفني الذي يعتمد على قراءة تاريخية للأسهم وحركتها خلال الفترات السابقة لاستنتاج توقعات مستقبلية لتحركات تلك الأسهم، واليوم بعد مرور عام ونصف على انطلاق بورصة دمشق بالعمل أصبح من الضروري بمكان أن نفعل التحليل الفني بالإضافة إلى الأساسي كرديفين في مجال التحليل المالي لأسواق الأسهم لاتخاذ القرار الاستثماري الصائب.
(دي برس/ خاص) 20 /8/2010
أكد الدكتور محمد جليلاتي المدير التنفيذي لسوق دمشق للأوراق المالي في تصريح خاص لـ"دي برس" أن السبب العام لارتفاع أسعار الأسهم في السوق هو زيادة أوامر الشراء على أوامر البيع، وتركز ملكية أسهم بعض الشركات في عدد محدود من المساهمين، إذ تبلغ نسبة من يملك 1% فأكثر من الأسهم في معظم الشركات المدرجة- سيما في المصارف وشركات التأمين- حوالي 80% من المساهمين، وهذا يعني أن الأسهم الحرة القابلة للتداول بشكل فعلي هي ضئيلة جداً، يضاف إلى ذلك ضآلة عدد المستثمرين إذ لم يزد العدد حتى الآن عن 2000 مستثمر منهم حوالي 50 مستثمر يتداول بحوالي 55% من إجمالي أحجام التداول.
ورأى الجليلاتي أن هذه الظاهرة عادة ما تتواجد في الأسواق الوليدة نتيجة غياب الوعي الاستثماري وتأثر المستثمرين الصغار بقرارات الكبار، لذلك فإن أسعار بعض الأسهم قد تكون تجاوزت القيم العادلة لها، حيث أن القيمة العادلة للسهم تعبر عادة عن قيمة المنافع المستقبلية المتوقعة للسهم، أو ما يطلق عليه التدفقات النقدية المتوقعة، وبإجراء مقارنة بسيطة لأسهم بعض الشركات المدرجة نجد أنها ارتفعت بشكل كبير وغير مبرر... ولو عدنا إلى بياناتها المالية نجد أن أرباحها تنمو بمعدلات بسيطة جداً بل وأحياناً لوحظ وجود انخفاض في الأرباح عند إجراء بعض المقارنات بين الربع الأول من العام الحالي والفترة نفسها من العام الماضي وحتى النصف الأول من العام الحالي مع النصف الأول من العام الماضي... وبالتالي نستنتج أن معظم المستثمرين غير مهتمين بقراءة البيانات المالية والاستفادة منها في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، وهذا أمر خطير جداً على المستوى الاستثماري في الأوراق المالية.
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD></TD></TR><TR><TD style="BACKGROUND-IMAGE: url(../Images/Body/relatedBg_ar.jpg)"></TD></TR><TR><TD> </TD></TR></TBODY></TABLE>
ومن هنا أكد الجليلاتي على ضرورة توفر محللين ماليين محايدين ليساهموا في شرح مؤشرات الاستثمار وكيفية اتخاذ القرار الاستثماري مع إعطاء فكرة أولية ومبسطة عن كل من التحليل الفني والأساسي للمساعدة في اتخاذ القرار السليم وتجنب الخسارة من خلال القرارات الخاطئة التي قد يقوم بها بعض المستثمرين نتيجة جهلهم بآلية العمل في السوق كما أنه على شركات الوساطة أن تقوم بدورها في مجال التوعية ونشر الثقافة الاستثمارية لدى المستثمرين وتقديم النصح والإرشاد وتطبيق معايير السلوك المهنية بشكل دقيق والتمسك بالبعد الأخلاقي وبذل العناية المهنية المطلوبة في هذا المجال.
كما نوه الجليلاتي وبلغة شديدة اللهجة بأن الاعتماد على التحليل الأساسي (التحليل المالي) وحده قد لا يمكن المستثمر من اتخاذ القرار الاستثماري السليم، بل لابد من الاستعانة بالتحليل الفني الذي يعتمد على قراءة تاريخية للأسهم وحركتها خلال الفترات السابقة لاستنتاج توقعات مستقبلية لتحركات تلك الأسهم، واليوم بعد مرور عام ونصف على انطلاق بورصة دمشق بالعمل أصبح من الضروري بمكان أن نفعل التحليل الفني بالإضافة إلى الأساسي كرديفين في مجال التحليل المالي لأسواق الأسهم لاتخاذ القرار الاستثماري الصائب.