PURE SOUL
08-01-2008, 08:39 PM
افتتح رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري أمس ورشة العمل التي أقامتها وزارة النقل لمناقشة دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع طريقي شمال جنوب وشرق غرب اللذين يربطان سورية ببعض الدول المجاورة وفق نظام بي أو تي.
وأكد المهندس عطري في مداخلة له عقب اطلاعه على العرض التقديمي المعد من شركة بارسونز العالمية الجهة الدارسة للطريق أهمية هذا المشروع في ظل الحركة المتنامية التي يشهدها النقل الطرقي والترانزيت في سورية بحكم موقعها الجغرافي الإستراتيجي لافتاً إلى حرص الحكومة على تأمين كافة البنى التحتية اللازمة لتطوير قطاع النقل لما له من أثر مهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وقال المهندس عطري: إن هذا المشروع يشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وخاصة أن الوضع الحالي للطرق القائمة أصبح غير قابل للاستيعاب ولا بد من إيجاد بدائل لمعالجة هذا الموضوع من خلال تأمين الطرق التي تضمن السلامة العامة والقادرة على استيعاب الحركة المتنامية للنقل الطرقي التي يتوقع أن ترتفع أرقامها مستقبلاً أضعاف الأرقام الموجودة حالياً.
ودعا رئيس مجلس الوزراء المشاركين في دراسة المشروع إلى التركيز على مراعاة بناء هذين الطريقين بشكل حضاري متكامل كما هو موجود في كافة أنحاء العالم مع الأخذ بعين الاعتبار دراسة الحاجة إلى خط للسكك الحديدية مرافق له بحيث يصبح هناك محوران أحدهما للنقل الطرقي وآخر للسككي.
وكان وزير النقل قدم في بداية الورشة عرضاً تضمن الرؤية الإستراتيجية لتطوير الشبكة الطرقية في سورية مشيراً إلى أن الدراسة المقدمة من شركة بارسونز العالمية حول دراسة الجدوى الاقتصادية لتطبيق نظام البناء والتشغيل والإعادة على بعض المحاور الطرقية في سورية ستساعد في اتخاذ القرار حول جدوى تطبيق هذا النظام لإنشاء طرق جديدة وخاصة أنه أثبت كفاءته من خلال العمل به في العديد من دول العالم.
بعد ذلك قدم مدير المشروع الدكتور عبد الرحمن حمد من شركة بارسونز العالمية عرضاً مفصلاً عن الدراسة المعدة والتوصيات والتحليلات الخاصة بها مبيناً أنها تهدف لإعداد التقديرات الخاصة بالمرور على المدى المتوسط والطويل للمحورين وتحديد الجدوى المالية والاقتصادية لكليهما وتقييم التأثيرات الاجتماعية والثقافية والقانونية نتيجة استخدام نظام التعرفة إضافة لتقديم البدائل المؤسساتية والتشغيلية ووضع المقترحات الخاصة باستخدام نظام التعرفة في سورية.
وأشار إلى أن الدراسة تناولت جمع المعلومات وإعداد التقرير الأولي ومراجعة المعطيات والمعلومات وتحليل النمو الاقتصادي والاجتماعي والسكاني واختيار المسارات الأولية المفضلة للمحاور وإعداد التكلفة التقديرية وطرق تحصيل التعرفة يدوياً والكترونياً إضافة لتقدير تكاليف التشغيل والصيانة والمقترحات المقدمة لاستثمار منشآت خدمية على جانبي الطريقين. كما تناولت الدراسة المؤشرات الاقتصادية للمشروع وخيارات التمويل وتحليل الجوانب المؤسسية والتنظيمية الخاصة به وتقدير رأس المال العامل والإيرادات المتوقعة وفقاً لعدد من السيناريوهات المعدة والافتراضات المستقبلية لمتغيرات النمو وتكاليف الوقت وتشغيل المركبات.
كما قدم عدد من الحضور مداخلات خلال الورشة تركزت محاورها حول عدد من الموضوعات الفنية والهندسية والمالية المتعلقة بإنجاز المشروع.
نقلا عن جريدة الوطن
وأكد المهندس عطري في مداخلة له عقب اطلاعه على العرض التقديمي المعد من شركة بارسونز العالمية الجهة الدارسة للطريق أهمية هذا المشروع في ظل الحركة المتنامية التي يشهدها النقل الطرقي والترانزيت في سورية بحكم موقعها الجغرافي الإستراتيجي لافتاً إلى حرص الحكومة على تأمين كافة البنى التحتية اللازمة لتطوير قطاع النقل لما له من أثر مهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وقال المهندس عطري: إن هذا المشروع يشكل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وخاصة أن الوضع الحالي للطرق القائمة أصبح غير قابل للاستيعاب ولا بد من إيجاد بدائل لمعالجة هذا الموضوع من خلال تأمين الطرق التي تضمن السلامة العامة والقادرة على استيعاب الحركة المتنامية للنقل الطرقي التي يتوقع أن ترتفع أرقامها مستقبلاً أضعاف الأرقام الموجودة حالياً.
ودعا رئيس مجلس الوزراء المشاركين في دراسة المشروع إلى التركيز على مراعاة بناء هذين الطريقين بشكل حضاري متكامل كما هو موجود في كافة أنحاء العالم مع الأخذ بعين الاعتبار دراسة الحاجة إلى خط للسكك الحديدية مرافق له بحيث يصبح هناك محوران أحدهما للنقل الطرقي وآخر للسككي.
وكان وزير النقل قدم في بداية الورشة عرضاً تضمن الرؤية الإستراتيجية لتطوير الشبكة الطرقية في سورية مشيراً إلى أن الدراسة المقدمة من شركة بارسونز العالمية حول دراسة الجدوى الاقتصادية لتطبيق نظام البناء والتشغيل والإعادة على بعض المحاور الطرقية في سورية ستساعد في اتخاذ القرار حول جدوى تطبيق هذا النظام لإنشاء طرق جديدة وخاصة أنه أثبت كفاءته من خلال العمل به في العديد من دول العالم.
بعد ذلك قدم مدير المشروع الدكتور عبد الرحمن حمد من شركة بارسونز العالمية عرضاً مفصلاً عن الدراسة المعدة والتوصيات والتحليلات الخاصة بها مبيناً أنها تهدف لإعداد التقديرات الخاصة بالمرور على المدى المتوسط والطويل للمحورين وتحديد الجدوى المالية والاقتصادية لكليهما وتقييم التأثيرات الاجتماعية والثقافية والقانونية نتيجة استخدام نظام التعرفة إضافة لتقديم البدائل المؤسساتية والتشغيلية ووضع المقترحات الخاصة باستخدام نظام التعرفة في سورية.
وأشار إلى أن الدراسة تناولت جمع المعلومات وإعداد التقرير الأولي ومراجعة المعطيات والمعلومات وتحليل النمو الاقتصادي والاجتماعي والسكاني واختيار المسارات الأولية المفضلة للمحاور وإعداد التكلفة التقديرية وطرق تحصيل التعرفة يدوياً والكترونياً إضافة لتقدير تكاليف التشغيل والصيانة والمقترحات المقدمة لاستثمار منشآت خدمية على جانبي الطريقين. كما تناولت الدراسة المؤشرات الاقتصادية للمشروع وخيارات التمويل وتحليل الجوانب المؤسسية والتنظيمية الخاصة به وتقدير رأس المال العامل والإيرادات المتوقعة وفقاً لعدد من السيناريوهات المعدة والافتراضات المستقبلية لمتغيرات النمو وتكاليف الوقت وتشغيل المركبات.
كما قدم عدد من الحضور مداخلات خلال الورشة تركزت محاورها حول عدد من الموضوعات الفنية والهندسية والمالية المتعلقة بإنجاز المشروع.
نقلا عن جريدة الوطن