المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 11 مبدأ نتعلمه من بيتر دراكر Peter Drucker " زعيم الإدارة"



kinan
08-07-2008, 12:10 AM
11 مبدأ نتعلمه من بيتر دراكر Peter Drucker " زعيم الإدارة"

مترجمة بتصرف من موقع : EzineArticles.com
مدونة شبايك

1- اعثر على البديهي
بحث دراكر عن الأشياء البديهية كي يحدد ويُعّرف أكثر حاجات ورغبات الناس الأساسية أهمية، هذا الأمر يحتاج لتنظيم من أجل تحديد هذه الرغبات، ما يؤدي في النهاية لأن تعثر على فرص نمو رائعة تفيدك في مشروعك الصغير.

2 – ساعد موظفيك على تنمية أنفسهم
دل موظفيك في مشروعك الصغير على الطريق لأن يتعلموا كل جديد، فبيتر دراكر يرى أن الاقتصاد العالمي يعتمد بشكل كبير على المعرفة، ولا سبيل للنمو فيه سوى عن طريق التعلم المستمر.

3 – قم بالتدريس، لتتعلم بشكل أفضل
قام بيتر دراكر بتدريس التاريخ الأمريكي والفنون اليابانية والإحصاء، خلال مشواره العلمي، ذلك لأن التدريس يتطلب تعلم مبادئ جديدة دوماً، لا مجرد حقائق جامدة.

4- قم بقياس قراراتك
عندما تتخذ قراراً مصيرياً، اكتب في ورقة جميع توقعاتك لفوائد اتخاذ مثل هذا القرار، ثم عد لهذه الورقة بعد مرور تسعة شهور وانظر كيف صارت الأمور مقارنة بتوقعاتك لها. حافظ دراكر على القيام بهذه المقارنات بانتظام، من أجل تحديد نقاط الضعف والقوة فيه كمتخذ قرارات.

5- كن فضولياً
على كل صاحب شركة كبيرة أن يحرص على إمطار موظفيه بالأسئلة التي من شأنها أن تجعلهم مركزين انتباههم على تحقيق أهداف الشركة (=أهدافك)، بينما على خبير التسويق القادم من خارج الشركة ألا يسأل عن شيء قبل أن يحرص على مراقبة كل ما يحدث بعينيه لفترة كافية.

6- كن ثابتاً على مبادئك
ابحث عن أي وكل تعارض وتضارب بين ما يجب أن يكون وبين ما هو كائن بالفعل، ثم احرص على أن توفق بين الأمرين وتعيد الأمور إلى نصابها بالشكل الذي تراه أنت مناسباً.

7- تعلم كيف يفكر المستهلكون
تتبع الابتكارات لا البدع، فالابتكارات تخلق قيمة مضافة، بينما الابتداع يخلق تسلية. لكي تحدد الفرق ما بين الاثنين، لا تسأل نفسك هذا السؤال: هل أحب هذا، بل ليكن السؤال هل سيدفع المستهلكون من أجل الحصول على هذا؟

8- فكر بمقياس كبيـــر
الاختبار الفعلي لأي قائد أو مدير ليس محصورًا على ما سيفعله هذا القائد خلال بقاءه في وظيفته، بل يمتد ليشمل مرحلة ما بعد رحيله عنها، فأهم شيء هو تأثير القادة على حياة من حولهم.

9- ابتكر أنظمة جديدة
الفعالية المثلي هي تحسين ما هو كائن بالفعل. انظر إلى جميع جزئيات وملامح عمل مشروعك الصغير، ثم حدد بشكل منظم كيف يمكن أداء كل جزئية منه بشكل أفضل.

10 – تعلم تنظيم الوقت
وقتنا هو أغلى مواردنا، وما لم نديره بشكل فعال فلن نتمكن من إدارة أي شيء. ركز تفكيرك على وقت الإبداع، فهذه هي الأشياء التي لها كبير التأثير على مشروعك الصغير.

11 – كونوا وحدة واحدة
ما لم يتحقق الالتزام، فكل ما هنالك هو الوعود والآمال - بدون أفعال. تأكد من التزام فريق العمل (=الموظفين) بتحقيق كل هدف من أهدافك، وأهدافهم هم أيضاً.

kinan
08-07-2008, 12:25 AM
في الحادي عشر من نوفمبر توفي بيتر دراكر"Peter Drucker " وذلك قبل أيام قليلة من ذكرى مولده الـ 96. ويعتبر دراكر أهم مفكر إداري في القرن الماضي، حيث كتب حوالي 40 كتاباً (كان أخرها "المسؤول التنفيذي الفعّال في أرض العمل" "The Effective Executive In Action" ) كما كتب أيضاً الآلاف من المقالات.
كما كان يعتبر زعيماً لنخبة إداري الأعمال في العالم، ليس فقط في موطن مولده أوروبا وفي موطنه الذي تبناه أمريكا بل أيضاً في اليابان وبلدان العالم النامي (أحد رجال الأعمال الكوريين الجنوبيين المخلصين له قد غير اسمه الأول إلى دراكر).
ولم يكن ليرتاح في مهمته لإقناع العالم أن مطلب الإدارة بحسب صيغته الاستثنائية هي إلى حد ما "الإدارة هي عضو بناء المؤسسات .... العضو الذي يحول الرعاع إلى منظومة والجهد البشري إلى أداء".

لقد غير مسار الآلاف من مجتمعات الأعمال وأحدث ثورتين ضخمتين في جنرال الكتريك "General Electric" أولاهما عندما تبعت جنرال الكتريك فكرته المتطرفة في اللامركزية والتي بشر بها في خمسينيات القرن الماضي، وتالياً في ثمانينيات القرن الماضي عندما أعاد جاك ويلش "Jack Welch " بناء الشركة حول معتقد دراكر بأنها يجب أن تكون الأولى أو الثانية في خط الأعمال أو أنها يجب أن تخرج من مجتمع الأعمال.
علاوة على ذلك فإن دراكر يشاد به على أنه ملهم كلاً من حركتي جيش الخلاص والكنيسة الحديثة العظمى.
ويمكنك أن تجد بصمات دراكر حيثما اختصم مجموعة من الناس حول مشاكل الإدارة المعقدة، من المنظمات "الشركات أو المؤسسات" الكبيرة إلى المنظمات الصغرى ومن القطاع العام إلى الخاص وبشكل متزايد في قطاع العمل التطوعي.
ولا يمكن القول أن دراكر كان دائماً على صواب أو حتى أنه كان دائماً حكيماً في طرحه، فقد كان له بيانات شاذة والتي ثبت لاحقاً عدم منطقيتها، فقد جادل على سبيل المثال بأن جامعات الأبحاث الأمريكية "فاشلون" وبأنهم سرعان ما سيصبحون "مجرد ذكرى" وهي مقولة غريبة بالنسبة لشخص جنى كثيراً من مجتمع المعلومات. وكان بطيئاً في نقله لاهتمامه من الشركات الكبرى إلى شركات المقاولات الناشئة. ولكنه كان غالباً على الحق أكثره منه على الخطأ، وحتى عندما كان مخطئاً كانت له طريقته باستثارة التفكر.
إن الرجل الذي أصبح مشهوراً كمفكر الإدارة الأميركي . لقد زار كاتب المقال هذا بيتر دراكر في بيته في "كليرمونت" في "كاليفورنيا"، كان دراكر يتكلم الإنجليزية بلكنة ألمانية ثقيلة عن مقابلته لـ "سيجموند فرويد" "Sigmund Freud" عندما كان طفلاً و"جون ماينارد كينز" "John Maynard Keynes" و"لودفيغ فيتجينستين" "Ludwig Wittgenstein" عندما كان طالباً في كامبردج. وقال بأنه يحب أن يبقي عقله نشطاً بأن يتعاطى موضوعاً جديداً كل ثلاث أو أربع سنوات وقال بأنه كان معجباً جداً بباريس القرون الوسطى في تلك الأيام.
كان لكتابيه الأولين – نهاية رجل الاقتصاد 1939 "The End Of Economic Man" و مستقبل رجل الصناعة 1942 "The Future Of Industrial Man" – معجبيهما ومنهم وينستون تشرشل "Winston Churchill" ولكنهما أثارا انتقاداً أكاديمياً بسبب تداولهما لمواضيع عدة بشكل موسع. وربما كان هذا ما وصم مصيره كمجرد أكاديمي آخر ساخط ومستقل.
ولكن كتاب "مستقبل رجل الصناعة" لفت انتباه جنرال موتورز – والتي أصبحت لاحقاً من كبريات الشركات العالمية – بتركيزه الحماسي على فكرة أن للشركات بعداً اجتماعياً إضافة لهدفها الاقتصادي. وقد دعت جي إم "دراكر" لكي يبني لها خطة عملها ومنحته صلاحية الدخول والتواصل مع موظفيها من "ألفريد ستون" نزولاً لآخر موظف. وكانت النتيجة كتابته لكتابه - مبداً المشاركة "The Concept of Corporation" هذا الكتاب الذي غير حياة ذاك الشاب، والذي أصبح مباشرة من أفضل الكتب مبيعاً في اليابان والولايات المتحدة بل بقي يطبع في المطابع منذ ذلك التاريخ وساهم بخلق موضة الإدارة اللامركزية. في ثمانينيات القرن الماضي كان ثلاثة أرباع الشركات الأمريكية تتبنى مبدأ اللامركزية. وكان "دراكر" يتباهى بعد ذلك بأن كتابه كان له أثر مباشر على مجتمع الأعمال الأمريكي وعلى مؤسسات الخدمة العامة وعلى الوكالات الحكومية ولكن ليس على جنرال موتورز.
وهكذا ولد "دراكر" زعيم الإدارة