b_nokko
05-10-2007, 08:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعربت المصارف الخاصة عن استعدادها دخول سوق دمشق للاوراق المالية عبر طرح سندات واسهم او فتح خطوط ائتمان لمصادر تمويلية طويلة الاجل في خطوة اعتبرها البعض هامة لخلق ادوات مصرفية جديدة.
وقال وليد عبد النور مدير بيبلوس سورية (للثورة)
ان المصارف الخاصة ستخلق الايام القليلة المقبلة خدمات مصرفية جديدة تساعد على ايجاد دورة اقتصادية في السوق المالية السورية بعدما اكد ان جميع المصارف الخاصة ستطرح اسهمها للاكتتاب العام وسترفع رأسمالها لجهة ايجاد برامج استثمارية مختلفة وامتلاك القدرة التمويلية على المدى الطويل.
ولفت انه سيكون بامكان الناس الاقبال على الاسهم التفاضلية في المصارف خصوصا اذا ما بدأت سوق الاوراق المالية تأخذ دورها في خلق نوع من الادوات المصرفية بحيث تتوفر مصادر تمويل جيدة مشيرا الى دور القطاع الخاص المصرفي الآن في جمع رأسماله وتأمين خطوط ائتمان للحصول على الكتلة النقدية الثابتة بشكل ينعكس على العملية الاستثمارية التنموية.
من جانب اخر استبعد د. راتب الشلاح رئيس الغرف التجارية ان ينعكس استثمار المصارف بالاسهم سلبا على وضعها بعد انطلاق سوق الاوراق المالية وقال ردا عن سؤال حول امكانية حصول مضاربة بالاسهم ان السوق المالية هي سوق حساسة يمكن ان تحقق ارباحا كما يمكن ان تحقق خسائرا لكن المصارف الجيدة تعتمد على ادارة مخاطر محكمة ولا تعتمد على المضاربة في الاسهم قبل ان يشير الى ان حقيقة تراكم السيولة في المصارف يضع تحديا كبيرا امامها وهو تطوير آليات من شأنها تدوير السيولة الاضافية لافتا الى ان المصارف السورية استطاعت ان تستقطب جزءا من هذه السيولة الاضافية والتي يجب ادارتها لمصلحة المستثمرين.
الى ذلك بدأت سوق دمشق للاوراق المالية التي من المرجح ان تقلع قبل نهاية العام ترخي بظلالها على المصارف الخاصة خصوصا بعد ان طرحت هذه الاخيرة اسهمها للاكتتاب العام ورفع بعضها رأسماله كبداية لسوق مالية بينها.
المصدر : الثورة
أخوكم
محمد
أعربت المصارف الخاصة عن استعدادها دخول سوق دمشق للاوراق المالية عبر طرح سندات واسهم او فتح خطوط ائتمان لمصادر تمويلية طويلة الاجل في خطوة اعتبرها البعض هامة لخلق ادوات مصرفية جديدة.
وقال وليد عبد النور مدير بيبلوس سورية (للثورة)
ان المصارف الخاصة ستخلق الايام القليلة المقبلة خدمات مصرفية جديدة تساعد على ايجاد دورة اقتصادية في السوق المالية السورية بعدما اكد ان جميع المصارف الخاصة ستطرح اسهمها للاكتتاب العام وسترفع رأسمالها لجهة ايجاد برامج استثمارية مختلفة وامتلاك القدرة التمويلية على المدى الطويل.
ولفت انه سيكون بامكان الناس الاقبال على الاسهم التفاضلية في المصارف خصوصا اذا ما بدأت سوق الاوراق المالية تأخذ دورها في خلق نوع من الادوات المصرفية بحيث تتوفر مصادر تمويل جيدة مشيرا الى دور القطاع الخاص المصرفي الآن في جمع رأسماله وتأمين خطوط ائتمان للحصول على الكتلة النقدية الثابتة بشكل ينعكس على العملية الاستثمارية التنموية.
من جانب اخر استبعد د. راتب الشلاح رئيس الغرف التجارية ان ينعكس استثمار المصارف بالاسهم سلبا على وضعها بعد انطلاق سوق الاوراق المالية وقال ردا عن سؤال حول امكانية حصول مضاربة بالاسهم ان السوق المالية هي سوق حساسة يمكن ان تحقق ارباحا كما يمكن ان تحقق خسائرا لكن المصارف الجيدة تعتمد على ادارة مخاطر محكمة ولا تعتمد على المضاربة في الاسهم قبل ان يشير الى ان حقيقة تراكم السيولة في المصارف يضع تحديا كبيرا امامها وهو تطوير آليات من شأنها تدوير السيولة الاضافية لافتا الى ان المصارف السورية استطاعت ان تستقطب جزءا من هذه السيولة الاضافية والتي يجب ادارتها لمصلحة المستثمرين.
الى ذلك بدأت سوق دمشق للاوراق المالية التي من المرجح ان تقلع قبل نهاية العام ترخي بظلالها على المصارف الخاصة خصوصا بعد ان طرحت هذه الاخيرة اسهمها للاكتتاب العام ورفع بعضها رأسماله كبداية لسوق مالية بينها.
المصدر : الثورة
أخوكم
محمد