yasser
10-07-2010, 05:54 PM
في الاقتصاد ..هل ينفع التحليل في بورصة دمشق؟
صحيفة تشرين
منير الرفاعي
في مثل هذه الأوقات، مع نهاية كل ربع من كل عام، يبدأ الانتظار..
انتظار النتائج المالية الربعية للشركات المقيدة في أسواق المال، لتكون قاعدة تبنى على أساسها القرارات الاستثمارية بالبيع أو الشراء أو الاحتفاظ بالأسهم.
هذه النتائج هي المحدد الرئيس لاتجاه الأسهم، فترتفع أسعارها إذا كانت النتائج المالية للشركة ايجابية نتيجة زيادة الطلب على شراء أسهمها، وتتراجع الأسعار مع انخفاض أداء الشركة نتيجة لارتفاع أوامر البيع.
وتعتبر الأرباح من أهم البنود المؤثرة على أسعار الأسهم وذلك لما تتضمنه من معلومات يهتم بها المستثمر، كما أنها تعتبر مؤشراً حول نجاح إدارة الشركة وسياستها، بالإضافة إلى ذلك فإنها أحد مدخلات بعض نماذج تحليل الاستثمار بغرض تقدير قيمة أسهم الشركة المعينة.
بالتالي فإنه من الطبيعي أن الإعلان عن تغيرات في الأرباح يؤدي إلى تغيرات في تقدير الاحتمالات حول أسهم الشركات المعنية ما يؤثر على الأسعار.
طبعاً هذا هو المفروض والمنطقي.
لكن سوق دمشق للأوراق المالية والتي مضى على انطلاقها أكثر من عام ونصف العام، تنفرد بخصوصيتها، وتبدو فيها الأمور مغايرة لما يجب أن يكون إلى درجة الدهشة والاستغراب فمع صدور النتائج المالية الربعية نجد أن معظم الشركات التي حققت نتائج جيدة تتراجع أسعار أسهمها في السوق وعلى أقل تقدير تصاب بالجمود وفي حال ارتفعت الأسعار فإن ذلك يكون بشكل جنوني لا يتناسب وحجم النتائج المحققة، بالمقابل فإن أسعار أسهم بعض الشركات الخاسرة أو التي انخفض أداؤها تبدأ موجة الارتفاع.
وبنظرة سريعة على النتائج المالية السابقة للشركات المدرجة في السوق نجد أن معظمها حقق نتائج متواضعة ومتواضعة جداً ورغم ذلك ارتفعت أسعار أسهمها بشكل كبير تجاوزت نسبته 100% ووصلت إلى أكثر من 200% في بعض الشركات.
والسؤال الذي يطرح:
كيف نفسر وصول سعر سهم شركة لم يمض على بدء عملها أقل من سنة واحدة إلى مستوى سعر سهم شركة بدأت عملها منذ أكثر من خمس سنوات وتحقق نتائج جيدة.
هل هو العرض والطلب أم المضاربة.
والسؤال الآخر: في الوضع الحالي، هل ينفع في البورصة السورية التحليل الفني أو الأساسي أو أي نوع من أنواع التحليلات. (%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7% D8%AA.%E2%80%8F%20%20%20%20%20%20%20%20%3C/p%3E%20%20%20%20%20%20%20%20%3Cp%20align=)
صحيفة تشرين
منير الرفاعي
في مثل هذه الأوقات، مع نهاية كل ربع من كل عام، يبدأ الانتظار..
انتظار النتائج المالية الربعية للشركات المقيدة في أسواق المال، لتكون قاعدة تبنى على أساسها القرارات الاستثمارية بالبيع أو الشراء أو الاحتفاظ بالأسهم.
هذه النتائج هي المحدد الرئيس لاتجاه الأسهم، فترتفع أسعارها إذا كانت النتائج المالية للشركة ايجابية نتيجة زيادة الطلب على شراء أسهمها، وتتراجع الأسعار مع انخفاض أداء الشركة نتيجة لارتفاع أوامر البيع.
وتعتبر الأرباح من أهم البنود المؤثرة على أسعار الأسهم وذلك لما تتضمنه من معلومات يهتم بها المستثمر، كما أنها تعتبر مؤشراً حول نجاح إدارة الشركة وسياستها، بالإضافة إلى ذلك فإنها أحد مدخلات بعض نماذج تحليل الاستثمار بغرض تقدير قيمة أسهم الشركة المعينة.
بالتالي فإنه من الطبيعي أن الإعلان عن تغيرات في الأرباح يؤدي إلى تغيرات في تقدير الاحتمالات حول أسهم الشركات المعنية ما يؤثر على الأسعار.
طبعاً هذا هو المفروض والمنطقي.
لكن سوق دمشق للأوراق المالية والتي مضى على انطلاقها أكثر من عام ونصف العام، تنفرد بخصوصيتها، وتبدو فيها الأمور مغايرة لما يجب أن يكون إلى درجة الدهشة والاستغراب فمع صدور النتائج المالية الربعية نجد أن معظم الشركات التي حققت نتائج جيدة تتراجع أسعار أسهمها في السوق وعلى أقل تقدير تصاب بالجمود وفي حال ارتفعت الأسعار فإن ذلك يكون بشكل جنوني لا يتناسب وحجم النتائج المحققة، بالمقابل فإن أسعار أسهم بعض الشركات الخاسرة أو التي انخفض أداؤها تبدأ موجة الارتفاع.
وبنظرة سريعة على النتائج المالية السابقة للشركات المدرجة في السوق نجد أن معظمها حقق نتائج متواضعة ومتواضعة جداً ورغم ذلك ارتفعت أسعار أسهمها بشكل كبير تجاوزت نسبته 100% ووصلت إلى أكثر من 200% في بعض الشركات.
والسؤال الذي يطرح:
كيف نفسر وصول سعر سهم شركة لم يمض على بدء عملها أقل من سنة واحدة إلى مستوى سعر سهم شركة بدأت عملها منذ أكثر من خمس سنوات وتحقق نتائج جيدة.
هل هو العرض والطلب أم المضاربة.
والسؤال الآخر: في الوضع الحالي، هل ينفع في البورصة السورية التحليل الفني أو الأساسي أو أي نوع من أنواع التحليلات. (%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7% D8%AA.%E2%80%8F%20%20%20%20%20%20%20%20%3C/p%3E%20%20%20%20%20%20%20%20%3Cp%20align=)