kinan
08-20-2008, 01:07 PM
زياد الرهونجي:
الرجل الذي صنع مؤسسة طارق بن زياد العالمية TBZ، يعتبر نفسه دليلاً على قدرة الشاب السوري على البداية من الصفر والوصول إلى العالمية.
من دار مستأجرة يسكنها أهله الذين كانوا يعيشون حياةً بسيطة، بدأ حياته عاملاً في مطبعة دار الطباعة الحديثة في المنطقة الصناعية عند الحاج علي الغلاييني، "مازلت أقول له: يامعلّمي..
وهو يذكّرني بأنني كنت مهتماً بالآلة، ويومها قال له خبراء ألمان، عندما كنت في السابعة عشرة من عمري: هذا الشاب له مستقبل، لأنّه يحب الآلة ويهتم بها".
سافر إلى السعودية كعامل طباعة، ثم أصبح رئيساً لأحد الأقسام بسرعة، ثم مسؤولاً عن المطبعة بشكل كامل بعد ستة أشهر. ومن هناك كتب لأهله رسالة مازالت شقيقته تحتفظ بها، ذكر فيها العبارة التالية: "أقف على جدار الزمن أنظر إلى المستقبل"، ثم شرح لهم حلمه بتأسس مطبعة كبرى في سورية. وعندها قرر العودة إلى البلد، مصمماً على تأسيس مطبعة ولو بآلة واحدة في البداية، وفعلاً قمت بذلك، فكانت البداية مع أحد الأصدقاء، حيث اشتركنا بشراء مطبعة بآلة واحدة في ببيلا يعمل عليها ثلاثة عمّال.
كانت أوّل دراسات الجدوى التي أجراها هذا الشاب العصامي للسوق، حين قرر الذهاب إلى القصر العدلي، ليسأل يومها عن عدد الزيجات التي تتم في دمشق وضواحيها، يقول: وجدتها عشرة آلاف في السنة، فقدّرت أن كل زواج يلزمه مائة بطاقة لمدعوّي الفرح، فمعنى ذلك أنني سأصنع مليون بطاقة، وهذا مافاجأ شريكي الذي اتهمني ساعتها بالجنون وانفضّ عن شراكتي، لكنني كنت مصرّاً فأنجزت المليون بطاقة الأولى، وأصبح الرقم بسيطاً جداً أمام مئآت الملايين من البطاقات التي ننتجها الآن.
ويضيف زياد الرهونجي أن: مؤسسة طارق بن زياد تصدّر لأكثر من عشرين دولة في العالم، ولديها مئات الفروع في أوروبا، كما أصبح لها فروع صناعية في أندونيسية ومصر، هذه المؤسسة التي صدّرت لأوروبا وأميركا وتعرض منتجاتها على التلفزيون الألماني أكثر من ست ساعات في الإسبوع، ويضيف: " هل تعلم أننا منذ عام 1982 أخذنا على أنفسنا عهداً بأن لايدخل البلد أي بطاقة فرح مستوردة، كما تعهّدنا أمام أنفسنا أن نسترجع كل دولار أخذه الأوروبيون لقاء الاستيراد، وأن نعوّضه بعشرة، وهذا ماحصل.
حكاية الاسم
بداية الاسم الذي حملته الشركة من اسمه (زياد). كان أصدقاؤه ينادونه أبو طارق، فقرر تبنّي هذه الشركة وتسميتها على الاسم اللقب الذي ينادونه به. ويقول: ازداد تمسكي بالاسم بسبب المعنى الذي حمله من عزيمة وتصميم القائد الإسلامي طارق بن زياد.
غير أنّه لاينكر أنّ هذا الاسم تسبب في حدوث إشكالات وردود أفعال من قبل الأوروبيين والأميركان، ازدادت بعد أحداث 11 أيلول، ما اضطرّ لاعتماد الاسم الجديد TBZ .
كان هذا الاسم يثبت حضوره في كل بلد يدخله لأنّه يعتمد على دراسة حقيقية وجادة للسوق. يقول الرهونجي: من الخطط التي أتّبعها اقتصادياً أنني أعطي فرصة للخسارة ولمدة ثلاث سنوات، وأعتبرها تخطيطاً استراتيجياً. وهذا ماحصل معي في مصر، فبعد خسارة ثلاث سنوات انسحب شريكي المصري، ثم فوجىء بعدها وفي السنة الرابعة أن شركة عالمية متخصصة، قدّرت قيمة اسم TBZ ولمدة ثلاث مرات متتالية بـ 4 ملايين و900 ألف دولار.
الرجل الذي صنع مؤسسة طارق بن زياد العالمية TBZ، يعتبر نفسه دليلاً على قدرة الشاب السوري على البداية من الصفر والوصول إلى العالمية.
من دار مستأجرة يسكنها أهله الذين كانوا يعيشون حياةً بسيطة، بدأ حياته عاملاً في مطبعة دار الطباعة الحديثة في المنطقة الصناعية عند الحاج علي الغلاييني، "مازلت أقول له: يامعلّمي..
وهو يذكّرني بأنني كنت مهتماً بالآلة، ويومها قال له خبراء ألمان، عندما كنت في السابعة عشرة من عمري: هذا الشاب له مستقبل، لأنّه يحب الآلة ويهتم بها".
سافر إلى السعودية كعامل طباعة، ثم أصبح رئيساً لأحد الأقسام بسرعة، ثم مسؤولاً عن المطبعة بشكل كامل بعد ستة أشهر. ومن هناك كتب لأهله رسالة مازالت شقيقته تحتفظ بها، ذكر فيها العبارة التالية: "أقف على جدار الزمن أنظر إلى المستقبل"، ثم شرح لهم حلمه بتأسس مطبعة كبرى في سورية. وعندها قرر العودة إلى البلد، مصمماً على تأسيس مطبعة ولو بآلة واحدة في البداية، وفعلاً قمت بذلك، فكانت البداية مع أحد الأصدقاء، حيث اشتركنا بشراء مطبعة بآلة واحدة في ببيلا يعمل عليها ثلاثة عمّال.
كانت أوّل دراسات الجدوى التي أجراها هذا الشاب العصامي للسوق، حين قرر الذهاب إلى القصر العدلي، ليسأل يومها عن عدد الزيجات التي تتم في دمشق وضواحيها، يقول: وجدتها عشرة آلاف في السنة، فقدّرت أن كل زواج يلزمه مائة بطاقة لمدعوّي الفرح، فمعنى ذلك أنني سأصنع مليون بطاقة، وهذا مافاجأ شريكي الذي اتهمني ساعتها بالجنون وانفضّ عن شراكتي، لكنني كنت مصرّاً فأنجزت المليون بطاقة الأولى، وأصبح الرقم بسيطاً جداً أمام مئآت الملايين من البطاقات التي ننتجها الآن.
ويضيف زياد الرهونجي أن: مؤسسة طارق بن زياد تصدّر لأكثر من عشرين دولة في العالم، ولديها مئات الفروع في أوروبا، كما أصبح لها فروع صناعية في أندونيسية ومصر، هذه المؤسسة التي صدّرت لأوروبا وأميركا وتعرض منتجاتها على التلفزيون الألماني أكثر من ست ساعات في الإسبوع، ويضيف: " هل تعلم أننا منذ عام 1982 أخذنا على أنفسنا عهداً بأن لايدخل البلد أي بطاقة فرح مستوردة، كما تعهّدنا أمام أنفسنا أن نسترجع كل دولار أخذه الأوروبيون لقاء الاستيراد، وأن نعوّضه بعشرة، وهذا ماحصل.
حكاية الاسم
بداية الاسم الذي حملته الشركة من اسمه (زياد). كان أصدقاؤه ينادونه أبو طارق، فقرر تبنّي هذه الشركة وتسميتها على الاسم اللقب الذي ينادونه به. ويقول: ازداد تمسكي بالاسم بسبب المعنى الذي حمله من عزيمة وتصميم القائد الإسلامي طارق بن زياد.
غير أنّه لاينكر أنّ هذا الاسم تسبب في حدوث إشكالات وردود أفعال من قبل الأوروبيين والأميركان، ازدادت بعد أحداث 11 أيلول، ما اضطرّ لاعتماد الاسم الجديد TBZ .
كان هذا الاسم يثبت حضوره في كل بلد يدخله لأنّه يعتمد على دراسة حقيقية وجادة للسوق. يقول الرهونجي: من الخطط التي أتّبعها اقتصادياً أنني أعطي فرصة للخسارة ولمدة ثلاث سنوات، وأعتبرها تخطيطاً استراتيجياً. وهذا ماحصل معي في مصر، فبعد خسارة ثلاث سنوات انسحب شريكي المصري، ثم فوجىء بعدها وفي السنة الرابعة أن شركة عالمية متخصصة، قدّرت قيمة اسم TBZ ولمدة ثلاث مرات متتالية بـ 4 ملايين و900 ألف دولار.