المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البنوك العالمية تدق ناقوس الخطر.....صائدو الحسابات المصرفية



kinan
05-10-2007, 08:40 PM
قبل أن تقرء هذه المقالة احب أن أقول أنه قد وصلتني نفس الرسالة؟؟؟؟؟
و الفكرة انه علينا الحذر مع بداية طرح بعض البنوك الخاصة و العامة
امكانية ادارة الحسابات من الانترنت مثل
البنك العقاري
و بنك عودة


البنوك العالمية تدق ناقوس الخطر.....صائدو الحسابات المصرفية

في ربيع العام الماضي «2006» تلقى آلاف مستخدمي الانترنت في فرنسا رسالة الكترونية بعنوان «رسالة عاجلة» تنص على ما يلي:


«يعلمكم القسم التقني في بنك «BNP Paribas» أنه يقوم بوضع برمجيات جديدة بغية تحسين الخدمة المصرفية التي يقدمها لكم، لذلك نطلب منكم أن تنقروا على الوصلة الظاهرة في أسفل الرسالة من أجل تأكيد تفصيلات حساباتكم المصرفية، ونعتذر عن هذا الإزعاج وشكراً لتعاونكم».


فقام الذين لا يملكون أي حساب في بنك «BNP Paribas» بإهمال الرسالة وتجاهلها معتقدين أنها وصلت إليهم نتيجة خطأ تقني في البنك. وكان من بين الذين تلقوها زبائن لموقع هذا البنك على الانترنت، ولسوء الحظ قام البعض منهم بالرد على هذه الرسالة بالنقر على «الوصلة» المقترحة أمامهم، فوقعوا على أثرها في صفحة ذات طابع إداري ومزينة بشعار البنك نفسه، وفيها طلب لكتابة الاسم وكلمة العبور الخاصة بالمستخدم ورقم حسابه المصرفي وشيفرته السرية. وبعد الانتهاء من ملء هذه الاستمارة تم أخذ المستخدم إلى الصفحة الرئيسية لموقع البنك على الانترنت «صفحة الموطن». كان يبدو وكأن شيئاً لم يحدث، وتم نسيان هذه الحادثة المفاجئة بسرعة. وفي الحقيقة كانت عبارة عن عملية قرصنة طالت الحسابات المصرفية لكل من تجاوب مع هذه الرسالة الالكترونية والذين اكتشفوا بعد أسابيع عديدة وجود مئات اليوروات فقط في حساباتهم المصرفية عند بنك «BNP Paribas».


بدأت عصابات قرصنة البنوك بغزو فرنسا بعد أن عاثت فساداً في البلدان الأنغلوساكسونية وألمانيا، وسميت هذه التقنية بالـ «Fisher» وهي كلمة ابتكرها «الهاكرز» الأميركان. وتتطلب مثل هذه العمليات تحضيراً دقيقاً جداً، وفريق عمل قادراً على السيطرة على كل ما يتعلق بتقنيات القرصنة المعروفة. تبدأ هذه العملية «Fishing» عندما يقوم أحد مصممي مواقع الانترنت بإنشاء موقع مزور على الـ «Web» ومطابق بشكل شبه تام للموقع الالكتروني للبنك المستهدف، ومن ثم تثبيته على الانترنت، بعض القراصنة يستخدمون المخدمات «Server» الخاصة بهم والمخبأة بعناوين مزورة، وبعضهم يقوم باستئجار المخدمات من بعض الأشخاص الذين لا يشغل بالهم سوى الأرباح المادية فقط. ومع كل ذلك قد يكون في أغلب الأحيان الموقع «المزور» مخبأ في أحد المخدمات الضعيفة الحماية والتابعة لإحدى المؤسسات أو الإدارات التي تم التطفل عليها من دون علم مالكيها. يمكن لأحد القراصنة «Fisher» المتمرسين أن يتوضع في الحواسب الشخصية لآلاف الأفراد الذين يتمتعون باتصال سريع ودائم مع الانترنت. ويستخدمون في هذه الحالة أحصنة طروادة «Trojan»، وهي عبارة عن برمجيات صغيرة تقوم بتحميل نفسها بنفسها خفية حالما يقوم مستخدم الانترنت بفتح بريده الالكتروني «المفخخ»، أو عندما يقوم المستخدم بزيارة شبكة لتبادل وتحميل الأغاني أوعندما يقوم بزيارة أحد المواقع المريبة. وما دام الصيادون «Pishers» يتمتعون بحس الفكاهة فإنهم يسمون هذه الآلات الأسيرة عندهم باسم « zombies ». تتميز المرحلة التالية من العملية بضرورة إيجاد متواطئ آخر قادر على تحرير بريد الكتروني يمكن تصديقه وبنفس لغة البلد المستهدف من أجل إرساله إلى الضحايا المحتملين، ويتمكن الصياد «Fisher» من العبور والتنقل عبر شبكة « zombies» التي أنشأها بنفسه أو أنه يقوم بالاستعانة بخدمات أحد محترفي الرسائل «spam» التي تأخذ شكل بريد إعلاني يسبح في شبكة الانترنت ليل نهار وبملايين الأعداد.


في المرحلة الأخيرة من هذا العمل يقوم هذا القرصان باقتطاع الأموال من حسابات الضحايا المصرفية ويقوم بتحويلها إلى حسابات واقعة تحت سيطرتهم.


وأحياناً يقومون بتطويع شركاء محليين لا يصعب عليهم فتح حساب في البنك المستهدف، ثم يقومون بتحويل الأموال إلى مؤسسة أخرى من أجل تمويه المسارات والطرق التي يسلكونها. كما يمكنهم شراء السلع وإرسالها إلى أحد المستوردين لو أرادوا ذلك.


وهناك تكتيك آخر متبع عندما يحصلون على المال إذ يقومون بإرساله إلى البلد الذي يقطن فيه زعماء المافيا عبر الـ «Western Union».


في شهر تشرين الثاني من العام الماضي «2006» تمكنت الشرطة المحلية في جنوب أفريقيا من القبض على عصابة محلية كانت قد اشترت برمجيات وملفات تسمح لهم بمهاجمة بنوك في البلد المذكور وبنوك في أستراليا وفرنسا أيضاً.


شهدت هذه الظاهرة التي طالت آثارها كافة أصقاع الكوكب ردات فعل متأخرة جداً من قبل المؤسسات الأمنية الملتزمة مع هذه البنوك ومن قبل البوليس المحلي أيضاً. ويقول أحد المسؤولين الأمنيين الفرنسيين: إن المشكلة تبقى قصيرة الحربة حتى الآن في فرنسا، ولكن عندما نرى ونسمع عن حجم أعمال هؤلاء اللصوص في البلدان الأخرى فإنه من الواجب دق ناقوس الخطر.








الوطن السورية

b_nokko
05-11-2007, 06:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



أخي كنان :

إن الأساليب والطرق للإحتيال تتطور يوما بعد يوم مواكبة التطور الحاصل في أنظمة وأجهزة الحماية , لا نقول غير الله يستر , مابقى على الشعب السوري غير هيك عمليات ههههههههه .



أخوكم
محمد