kinan
05-10-2007, 08:48 PM
من المرات النادرة التي تقوم فيها جهة اعلامية غير محلية أو عربية بمتابعة ميدانية لرصد واقع حال أسعار العقارات السكنية في محافظات القطر, فوكالة الأنباء الشهيرة فرانس برس كانت قبل أيام قد أجرت تحقيقا ميدانيا تابعت من خلاله هموم وشجون السوريين وغير السوريين من مسألة أسعار العقارات وبعض ما جاء في هذا التحقيق,
أن أسعار العقارات تصل إلى ذات الأسعار المعمول بها في عواصم أوروبية مثل لندن وباريس, وكي تبدو هذه التغطية أو المتابعة موضوعية, فقد جاء هذا التحقيق على أرقام مصدرها بعض القائمين على المكاتب العقارية في العاصمة دمشق, فأحدهم ويدعى ( أبو أيمن) قال وبالحرف الواحد, شقة سكنية بمساحة 200 متر مربع في حي المالكي كانت تساوي قبل شهرين فقط 75 مليون ليرة أي 1.5 مليون دولار, أما اليوم فهي تساوي 90 مليون ليرة أي بزيادة مقدارها 20 بالمئة تقريبا, وكان قد جاء في هذا التحقيق الكثير من الأمثلة التي تشير إلى جنون أسعار العقارات السكنية خلال السنوات الأخيرة, مع الاتيان على بعض الأسباب التي أدت إلى هذا الواقع.
وبداهة أن هناك من قد يصاب بالدهشة والاستغراب من المثل الذي أتينا على ذكره, وهذا البعض سيبقى على حق انطلاقا من الهوة الشاسعة التي تحكم الرواتب والأجور في بلد مثل سوريا وفي القارة الأوروبية, ففي بلدنا تتراوح معدلات هذه الرواتب ما بين 8-10 آلاف ليرة, أي ليس أكثر من مئتي دولار, وبالمقابل, فإن متوسط الرواتب والأجور في بلدان مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا, ليس أقل من ألفي يورو شهريا, وهذا الرقم الأخير يساوي بالعملة المحلية نحو 140 ألف ليرة.. المفارقة وحدها في الرواتب والأجور كافية وحدها ليس فقط لإثارة الدهشة والاستغراب وإنما الفزغ والصدمة في آن..!
المقال كما ورد من المصدر
أن أسعار العقارات تصل إلى ذات الأسعار المعمول بها في عواصم أوروبية مثل لندن وباريس, وكي تبدو هذه التغطية أو المتابعة موضوعية, فقد جاء هذا التحقيق على أرقام مصدرها بعض القائمين على المكاتب العقارية في العاصمة دمشق, فأحدهم ويدعى ( أبو أيمن) قال وبالحرف الواحد, شقة سكنية بمساحة 200 متر مربع في حي المالكي كانت تساوي قبل شهرين فقط 75 مليون ليرة أي 1.5 مليون دولار, أما اليوم فهي تساوي 90 مليون ليرة أي بزيادة مقدارها 20 بالمئة تقريبا, وكان قد جاء في هذا التحقيق الكثير من الأمثلة التي تشير إلى جنون أسعار العقارات السكنية خلال السنوات الأخيرة, مع الاتيان على بعض الأسباب التي أدت إلى هذا الواقع.
وبداهة أن هناك من قد يصاب بالدهشة والاستغراب من المثل الذي أتينا على ذكره, وهذا البعض سيبقى على حق انطلاقا من الهوة الشاسعة التي تحكم الرواتب والأجور في بلد مثل سوريا وفي القارة الأوروبية, ففي بلدنا تتراوح معدلات هذه الرواتب ما بين 8-10 آلاف ليرة, أي ليس أكثر من مئتي دولار, وبالمقابل, فإن متوسط الرواتب والأجور في بلدان مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا, ليس أقل من ألفي يورو شهريا, وهذا الرقم الأخير يساوي بالعملة المحلية نحو 140 ألف ليرة.. المفارقة وحدها في الرواتب والأجور كافية وحدها ليس فقط لإثارة الدهشة والاستغراب وإنما الفزغ والصدمة في آن..!
المقال كما ورد من المصدر