yasser
10-28-2010, 01:56 PM
المـؤشــــــر
الثورة
السوريون: أين نستثمر؟!
أموالي.. «تحويشة عمري».. أين أضعها.. متى.. وكيف لي أن أضمن عائداً مناسباً منها.. وكيف أجنبها المخاطر التي قد تحدث في هذا القطاع أو ذاك..؟! هذه الأسئلة وعشرات غيرها يعيد السوريون طرحها على أنفسهم، وفيما بينهم كلما تسنى لهم الحديث حول ذلك باعتباره هَمّ الساعة.. وكل ساعة.
وحتى نقطع الطريق على أولئك الراغبين بالاكتناز، فإننا نؤكد بأن مقولة «القرش الأبيض لليوم الأسود» لم تعد مجدية كثيراً هذه الأيام، لأن التضخم سيحرق الأبيض والأسود، بل سيبتلع هذا القرش وصاحبه، كما لن تجدي فائدة البنوك لأنها ببساطة لا تساير الأسعار في تسارعها.
الذهب، وبنات عمومته من المعادن الثمينة لم تعد مغرية استثمارياً، وذلك لعدة أسباب أبرزها المستويات القياسية التي وصلت إليها الأسعار خاصة بالنسبة للمعدن الأصفر ما قلل إمكانية التسييل فيها، أي تحويل المصاغ إلى نقود، في وقت حدّت فيه هذه الأسعار من سرعة الدورة الاستثمارية في هذا القطاع، لأن الذي يبيع لن يتمكن من الشراء في الغالب، فضلاً عن صعوبة وجود مشترين أصلاً..!!
العقار، الذي تغنى به السوريون لعقود باعتباره «يمرض ولكن لا يموت» أصبح - للأسف - سقيماً، فالنظامي منه مكلف، والحصول على تمويل من البنوك ليس بالأمر السهل، أما الحديث عن العشوائي، فهو ذو شجون، حيث لا مستقبل للاستثمار فيه، والذي يخطط للاستثمار فيه كمن يبني قصراً في الرمال.
البورصة ما زالت قاصرة عن استقطاب مدخرات السوريين إلا ضمن حدود ضيقة، وإن كنا نتوقع أن تتوسع هذه الحدود بإدراج المزيد من الشركات، هذا عن السوق الثانوية، أما السوق الأولية، أي سوق الطرح والإصدار، فإن السنوات الخمس الأخيرة أثبتت أنها مجدية، فالذي اشترى سهماً بمئة باعه فيما بعد بمئتين أو ثلاث، مع ضرورة الاستثمار في الأسهم الإنتاجية كخيار أول بعد ما رأينا من خلال الأزمة المالية - الاقتصادية العالمية أن الاقتصاد الريعي هو استثمار أوهن من خيط العنكبوت..!!
الثورة
السوريون: أين نستثمر؟!
أموالي.. «تحويشة عمري».. أين أضعها.. متى.. وكيف لي أن أضمن عائداً مناسباً منها.. وكيف أجنبها المخاطر التي قد تحدث في هذا القطاع أو ذاك..؟! هذه الأسئلة وعشرات غيرها يعيد السوريون طرحها على أنفسهم، وفيما بينهم كلما تسنى لهم الحديث حول ذلك باعتباره هَمّ الساعة.. وكل ساعة.
وحتى نقطع الطريق على أولئك الراغبين بالاكتناز، فإننا نؤكد بأن مقولة «القرش الأبيض لليوم الأسود» لم تعد مجدية كثيراً هذه الأيام، لأن التضخم سيحرق الأبيض والأسود، بل سيبتلع هذا القرش وصاحبه، كما لن تجدي فائدة البنوك لأنها ببساطة لا تساير الأسعار في تسارعها.
الذهب، وبنات عمومته من المعادن الثمينة لم تعد مغرية استثمارياً، وذلك لعدة أسباب أبرزها المستويات القياسية التي وصلت إليها الأسعار خاصة بالنسبة للمعدن الأصفر ما قلل إمكانية التسييل فيها، أي تحويل المصاغ إلى نقود، في وقت حدّت فيه هذه الأسعار من سرعة الدورة الاستثمارية في هذا القطاع، لأن الذي يبيع لن يتمكن من الشراء في الغالب، فضلاً عن صعوبة وجود مشترين أصلاً..!!
العقار، الذي تغنى به السوريون لعقود باعتباره «يمرض ولكن لا يموت» أصبح - للأسف - سقيماً، فالنظامي منه مكلف، والحصول على تمويل من البنوك ليس بالأمر السهل، أما الحديث عن العشوائي، فهو ذو شجون، حيث لا مستقبل للاستثمار فيه، والذي يخطط للاستثمار فيه كمن يبني قصراً في الرمال.
البورصة ما زالت قاصرة عن استقطاب مدخرات السوريين إلا ضمن حدود ضيقة، وإن كنا نتوقع أن تتوسع هذه الحدود بإدراج المزيد من الشركات، هذا عن السوق الثانوية، أما السوق الأولية، أي سوق الطرح والإصدار، فإن السنوات الخمس الأخيرة أثبتت أنها مجدية، فالذي اشترى سهماً بمئة باعه فيما بعد بمئتين أو ثلاث، مع ضرورة الاستثمار في الأسهم الإنتاجية كخيار أول بعد ما رأينا من خلال الأزمة المالية - الاقتصادية العالمية أن الاقتصاد الريعي هو استثمار أوهن من خيط العنكبوت..!!