yasser
11-07-2010, 09:45 AM
كفة الاستثمار الأخرى
الثورة
كهرباؤنا هي الأرخص وعمالتنا هي الأجدى وفرصنا الاستثمارية هي الأكبر أطلق علينا خبراء الاقتصاد الأرض الواعدة وها هي الحكومة قدمت كل ماتستطيع لإسعاد مستثمرينا القائمين والوافدين وعلى الرغم من ذلك لم تشهد النقلة الاستثمارية التي نريد.!! في كل الطروحات السابقة كنا نكيل النقد على البرامج الحكومية والقوانين والتشريعات والقرارات والمحسوبيات بوصفها معوقات أمام الاستثمار لكن اليوم فإن السياسات الحكومية تجاه الاستثمار قدمت كل ما يحتاجه هذا الاستثمار من محفزات لدرجة الاعفاء الكامل من الضريبة في بعض الأحيان الى اشادة المدن الصناعية المجهزة في كل شيء حقيقة لانريد في ذلك تسطير المديح لأحد لكن ماذا عن كفة ميزان الاستثمار الأخرى ؟ ماذا عن المستثمرين الذين شملوا المشاريع ولم تنهض على الأرض، ألا يتحمل هؤلاء جزءاً كبيراً من المسؤولية، ولو أن كل المشاريع التي يرخص لها تحت مظلة الاستثمار قد أبصرت النور لغدت سورية ( مصنع الشرق) أحد المستثمرين اشترى الأرض لغاية الاستثمار بحوالي 2 مليار ليرة واليوم وصل سعر تلك الأرض قرابة العشرة مليارات وتراه يجادل الحكومة على رسم ببضع ملايين الليرات.
نحن نريد الاستثمار الحقيقي الجدي لانريد أن نكون جهلة أو مغفلين .
هيئة الاستثمار مطالبة اليوم لا بدراسة محفزات جديدة للاستثمار بل بالنظر الى المحفزات التي قدمتها وأين غدت؟ وكيف تم توظيفها والهيئة مطالبة اليوم بالوقوف الفعلي على حال كل المشاريع الاستثمارية على أرض الواقع، ومن يدري قد يكون الاستيراد الوهمي من قبل أشباه المستثمرين قد عاد الى حاله السابق.
نريد الاستثمار الجدي الذي يعطينا القيمة المضافة لاستثمارنا ولا نريد الاستثمار الذي يأخذ منا أكثر مايعطينا.
الثورة
كهرباؤنا هي الأرخص وعمالتنا هي الأجدى وفرصنا الاستثمارية هي الأكبر أطلق علينا خبراء الاقتصاد الأرض الواعدة وها هي الحكومة قدمت كل ماتستطيع لإسعاد مستثمرينا القائمين والوافدين وعلى الرغم من ذلك لم تشهد النقلة الاستثمارية التي نريد.!! في كل الطروحات السابقة كنا نكيل النقد على البرامج الحكومية والقوانين والتشريعات والقرارات والمحسوبيات بوصفها معوقات أمام الاستثمار لكن اليوم فإن السياسات الحكومية تجاه الاستثمار قدمت كل ما يحتاجه هذا الاستثمار من محفزات لدرجة الاعفاء الكامل من الضريبة في بعض الأحيان الى اشادة المدن الصناعية المجهزة في كل شيء حقيقة لانريد في ذلك تسطير المديح لأحد لكن ماذا عن كفة ميزان الاستثمار الأخرى ؟ ماذا عن المستثمرين الذين شملوا المشاريع ولم تنهض على الأرض، ألا يتحمل هؤلاء جزءاً كبيراً من المسؤولية، ولو أن كل المشاريع التي يرخص لها تحت مظلة الاستثمار قد أبصرت النور لغدت سورية ( مصنع الشرق) أحد المستثمرين اشترى الأرض لغاية الاستثمار بحوالي 2 مليار ليرة واليوم وصل سعر تلك الأرض قرابة العشرة مليارات وتراه يجادل الحكومة على رسم ببضع ملايين الليرات.
نحن نريد الاستثمار الحقيقي الجدي لانريد أن نكون جهلة أو مغفلين .
هيئة الاستثمار مطالبة اليوم لا بدراسة محفزات جديدة للاستثمار بل بالنظر الى المحفزات التي قدمتها وأين غدت؟ وكيف تم توظيفها والهيئة مطالبة اليوم بالوقوف الفعلي على حال كل المشاريع الاستثمارية على أرض الواقع، ومن يدري قد يكون الاستيراد الوهمي من قبل أشباه المستثمرين قد عاد الى حاله السابق.
نريد الاستثمار الجدي الذي يعطينا القيمة المضافة لاستثمارنا ولا نريد الاستثمار الذي يأخذ منا أكثر مايعطينا.