abod
11-19-2010, 09:17 PM
استضافت جمعية رجال وسيدات الأعمال السورية (SBC) سماحة مفتي الجمهورية العربية السورية أحمد بدر الدين حسون في أولى محاضراتها ضمن سلسلة محاضرات تتمحور حول "أخلاقيات العمل"، وفي معرض ترحيبه بالضيف أكد رئيس الجمعية هيثم جود أن أعضاء الجمعية يجمعهم النجاح في الأعمال ولكن أكثر من ذلك تجمعهم القيم والأخلاق والتعلم المستمر. واستهل سماحة المفتي حديثه بالتأكيد على أن الدين واحد ومن إله واحد بينما تتعدد الشرائع، ثم تحدث عن حب العمل وإتقانه والتعامل الأخلاقي فيه.
http://www.aliqtisadi.com/admin/IqtisadiFiles/ArticlesImages/8560/name.jpg
ودعا سماحته أصحاب الأعمال لأن يعتمدوا مستشارين أخلاقيين ومحكمين موثوقين تماماً كاعتمادهم مستشارين اقتصاديين وقانونيين، مطالباً بأن ينشئ أصحاب الأعمال مرجعيات قيمية ومؤسسات تحكيمية توفيقية تكون النماذج الأخلاقية في المجتمع، وطالب بإعادة تسمية المؤسسات المالية الإسلامية من مصارف وشركات تأمين بأن يطلق عليها: مؤسسات مالية تشاركية كي لا يصبح لكل فئة مؤسساتها المالية الأمر الذي قد يزرع التفرقة والطائفية، وأكد أن القاعدة الأخلاقية راسخة في مجتمعنا السوري ولكنها بحاجة إلى رعاية دائمة لتزهر نتائجاً رائعة.
وقال سماحته أن قاعدة القيم هي إما الإيمان أو الفطرة الإنسانية ولا بد من وجود مرجعية للقيم تكمن في الرقابة الروحانية والرقابة الإنسانية، موضحاً أنّ القيم والأخلاق في التعامل لا تعرف أدياناً وطوائف، وبالتالي فإن مقولة "من غشنا فليس منا" ترتبط بالتعامل مع الآخرين كفئات، في حين أن الحديث الشريف "من غشَ فليس منا" لا يفرق بين الفئات، حيث أن نبذ الغش بالمطلق هو ما فطر عليه الإنسان من أخلاق حميدة وإتقان للعمل قبل أن تفسد العلاقات الاجتماعية ذلك.
وبيّن حسون أن الأنبياء جميعهم كانوا أصحاب رسالة وأصحاب عمل أتقنوا صنعتهم فحملوا رسالة وصدقوا فيها، والنبي نوح كان صناعياً متميزاً بالرغم مما تعرض له من سخرية وأتقن بناء سفينة جسدت النجاة للكائنات، وأوضح أن القيم التي سار عليها الأنبياء هي بمجملها قضايا علمية وصناعية واقتصادية.
الاقتصادي
http://www.aliqtisadi.com/admin/IqtisadiFiles/ArticlesImages/8560/name.jpg
ودعا سماحته أصحاب الأعمال لأن يعتمدوا مستشارين أخلاقيين ومحكمين موثوقين تماماً كاعتمادهم مستشارين اقتصاديين وقانونيين، مطالباً بأن ينشئ أصحاب الأعمال مرجعيات قيمية ومؤسسات تحكيمية توفيقية تكون النماذج الأخلاقية في المجتمع، وطالب بإعادة تسمية المؤسسات المالية الإسلامية من مصارف وشركات تأمين بأن يطلق عليها: مؤسسات مالية تشاركية كي لا يصبح لكل فئة مؤسساتها المالية الأمر الذي قد يزرع التفرقة والطائفية، وأكد أن القاعدة الأخلاقية راسخة في مجتمعنا السوري ولكنها بحاجة إلى رعاية دائمة لتزهر نتائجاً رائعة.
وقال سماحته أن قاعدة القيم هي إما الإيمان أو الفطرة الإنسانية ولا بد من وجود مرجعية للقيم تكمن في الرقابة الروحانية والرقابة الإنسانية، موضحاً أنّ القيم والأخلاق في التعامل لا تعرف أدياناً وطوائف، وبالتالي فإن مقولة "من غشنا فليس منا" ترتبط بالتعامل مع الآخرين كفئات، في حين أن الحديث الشريف "من غشَ فليس منا" لا يفرق بين الفئات، حيث أن نبذ الغش بالمطلق هو ما فطر عليه الإنسان من أخلاق حميدة وإتقان للعمل قبل أن تفسد العلاقات الاجتماعية ذلك.
وبيّن حسون أن الأنبياء جميعهم كانوا أصحاب رسالة وأصحاب عمل أتقنوا صنعتهم فحملوا رسالة وصدقوا فيها، والنبي نوح كان صناعياً متميزاً بالرغم مما تعرض له من سخرية وأتقن بناء سفينة جسدت النجاة للكائنات، وأوضح أن القيم التي سار عليها الأنبياء هي بمجملها قضايا علمية وصناعية واقتصادية.
الاقتصادي