b_nokko
10-17-2008, 01:32 AM
[center:3b546thi]بسم الله الرحمن الرحيم
العمال يدفعون ثمن أخطاء غيرهم بالحسم الأكيد من حوافزهم نتيجة التعطيل
أفضت بعض نتائج العمرة التي تجري في مصفاة بانياس منذ الأول من الشهر الجاري ، عن خطأ فني غريب ، اعتبر بعض الفنيين في المصفاة أنّ تلافيه كان بسيطاً ومن بديهيات الأمور ..!
وكان هذا الخطأ قد حصل بسبب عدم الإيقاف السليم للمصفاة الذي تمَّ في الأول من تشرين الأول ، حيث تم هذا الإيقاف بشكل سريع ودون تبريد وهذا خطأ يعرف نتائجه أقل الفنيين خبرة ، حيث أدى هذا الإيقاف السريع إلى تلف أكثر من 20 صينية ، وهذه الصينية هي القطع التي ترقد عليها المواد النفطية حسب درجة الكثافة تمهيداً للتصفية والتكرير .
ويقول فنيون في المصفاة : إنَّ هذا الخطأ سيؤدي إلى التأخير في الإقلاع بما لايقل عن أسبوع ، وهذا يعني – بالإضافة إلى الخسائر الباهظة الناجمة عن تلف هذه القطع العشرين من الصينيات هكذا دون مبرر – فإنه يعني أيضاً فوات منفعة للدولة من خلال زيادة التعطيل لمدة أسبوع ، وندرك حجم الضرر إذا عرفنا أنَّ المصفاة تكرر في اليوم / 19 / ألف طن ، وهذا يعني أنّ هذا الخطأ الشنيع سوف يؤخر تكرير مالا يقل عن / 130 / ألف طن ..!!
عاملون آخرون في المصفاة أبدوا امتعاضهم فوق ذلك لأنّ هذا التأخير الناجم عن تلف الصينيات من شأنه أن يؤثر على حوافزهم ، فاعتبروا أنهم بذلك يدفعون ثمن أخطاء غيرهم ، وهذا ما لايجوز السكوت عليه .
من جانب آخر أشار البعض بانزعاج إلى أنَّ هذا الخطأ قد جاء من حظ (أبو خاطر ) وأبو خاطر هذا هو المتعهد الذي تم التعاقد معه مباشرة لاستبدال هذه الصينيات وقالوا : إنه قد ذكّرهم بقضية تهريب ( الوسيط ) التي حصلت منذ سنوات في المصفاة أيضاً ، وهذا الوسيط لن نستطيع شرحه الآن أكثر من أنه مادة غالية الثمن جداً ، إنها شقيقة الذهب تقريباً ، أو قريبته ، ويقال : إن هناك من كان مستفيداً من هذا الوسيط المهرب أكثر مما سيستفيده الآن أبا خاطر .
فنيون في المصفاة أوضحوا لسيريا ستيبس أنَّ هذه العمرة التي بدأت مع بداية الشهر الجاري ، لتبدأ الأعمال الساخنة في السابع منه ، قد تستمر إلى مدة شهرٍ آخر .
ونحن حتى لا نظلم أحداً ، فإننا نودعُ هذه المعلومة بين يدي الجهات المختصة على أمل أن يُفتح تحقيق تقني دقيق يضع النقاط على الحروف ، ويحدد المسؤوليات .. وأيضاً بتقنية عالية .
الساحل
أخوكم
محمد[/center:3b546thi]
العمال يدفعون ثمن أخطاء غيرهم بالحسم الأكيد من حوافزهم نتيجة التعطيل
أفضت بعض نتائج العمرة التي تجري في مصفاة بانياس منذ الأول من الشهر الجاري ، عن خطأ فني غريب ، اعتبر بعض الفنيين في المصفاة أنّ تلافيه كان بسيطاً ومن بديهيات الأمور ..!
وكان هذا الخطأ قد حصل بسبب عدم الإيقاف السليم للمصفاة الذي تمَّ في الأول من تشرين الأول ، حيث تم هذا الإيقاف بشكل سريع ودون تبريد وهذا خطأ يعرف نتائجه أقل الفنيين خبرة ، حيث أدى هذا الإيقاف السريع إلى تلف أكثر من 20 صينية ، وهذه الصينية هي القطع التي ترقد عليها المواد النفطية حسب درجة الكثافة تمهيداً للتصفية والتكرير .
ويقول فنيون في المصفاة : إنَّ هذا الخطأ سيؤدي إلى التأخير في الإقلاع بما لايقل عن أسبوع ، وهذا يعني – بالإضافة إلى الخسائر الباهظة الناجمة عن تلف هذه القطع العشرين من الصينيات هكذا دون مبرر – فإنه يعني أيضاً فوات منفعة للدولة من خلال زيادة التعطيل لمدة أسبوع ، وندرك حجم الضرر إذا عرفنا أنَّ المصفاة تكرر في اليوم / 19 / ألف طن ، وهذا يعني أنّ هذا الخطأ الشنيع سوف يؤخر تكرير مالا يقل عن / 130 / ألف طن ..!!
عاملون آخرون في المصفاة أبدوا امتعاضهم فوق ذلك لأنّ هذا التأخير الناجم عن تلف الصينيات من شأنه أن يؤثر على حوافزهم ، فاعتبروا أنهم بذلك يدفعون ثمن أخطاء غيرهم ، وهذا ما لايجوز السكوت عليه .
من جانب آخر أشار البعض بانزعاج إلى أنَّ هذا الخطأ قد جاء من حظ (أبو خاطر ) وأبو خاطر هذا هو المتعهد الذي تم التعاقد معه مباشرة لاستبدال هذه الصينيات وقالوا : إنه قد ذكّرهم بقضية تهريب ( الوسيط ) التي حصلت منذ سنوات في المصفاة أيضاً ، وهذا الوسيط لن نستطيع شرحه الآن أكثر من أنه مادة غالية الثمن جداً ، إنها شقيقة الذهب تقريباً ، أو قريبته ، ويقال : إن هناك من كان مستفيداً من هذا الوسيط المهرب أكثر مما سيستفيده الآن أبا خاطر .
فنيون في المصفاة أوضحوا لسيريا ستيبس أنَّ هذه العمرة التي بدأت مع بداية الشهر الجاري ، لتبدأ الأعمال الساخنة في السابع منه ، قد تستمر إلى مدة شهرٍ آخر .
ونحن حتى لا نظلم أحداً ، فإننا نودعُ هذه المعلومة بين يدي الجهات المختصة على أمل أن يُفتح تحقيق تقني دقيق يضع النقاط على الحروف ، ويحدد المسؤوليات .. وأيضاً بتقنية عالية .
الساحل
أخوكم
محمد[/center:3b546thi]